مرحباً بكم في هذا الموقع!
  • لافتة المنزل 1

التباين بين OLED و LCD

في السنوات الأخيرة، ومع التطور السريع لتكنولوجيا العرض، برزت شاشات OLED كنقطة محورية في الجيل الجديد من تقنيات العرض، مستقطبةً اهتمامًا كبيرًا من الأوساط الأكاديمية والصناعية. تتميز تقنية OLED، المعروفة أيضًا بتقنية الصمام الثنائي الباعث للضوء العضوي، بهيكل شاشة فريد ومزايا متعددة تتفوق بها على تقنية LCD التقليدية (شاشات الكريستال السائل). ويتزايد اعتمادها في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية.

يمكن تشبيه بنية شاشة OLED بوضوح بـ"شريحة هامبرغر باعثة للضوء". تشبه كل وحدة OLED هيكلًا شطيرة، حيث تعمل المادة الباعثة للضوء كطبقة نباتية في المنتصف. وبشكل أكثر تحديدًا، يتكون هيكل شاشة OLED بشكل أساسي من طبقة سفلية (غالبًا ما تكون مصنوعة من البلاستيك الشفاف أو رقائق معدنية للدعم)، وقطب موجب (أنود)، وطبقة عضوية (تشمل طبقتين موصلة وباعثة للضوء)، وكاثود. تستخدم الطبقة الموصلة عادةً بوليمرات عضوية مثل البولي أنيلين لنقل الثقوب، بينما تُسهّل الطبقة الباعثة للضوء نقل الإلكترونات وانبعاث الضوء.

اعتمادًا على طريقة التشغيل، يمكن تصنيف شاشات OLED إلى نوعين: شاشات مصفوفة نشطة (AMOLED) وشاشات مصفوفة سلبية (PMOLED). تُزود شاشات OLED ذات المصفوفة النشطة بترانزستورات أغشية رقيقة (TFTs)، مما يُقلل استهلاك الطاقة بشكل فعال، بينما تتفوق شاشات OLED ذات المصفوفة السلبية في جوانب أداء مُعينة. على عكس شاشات LCD التي تتطلب وحدة إضاءة خلفية، فإن شاشة OLED مصنوعة من مادة ذاتية الانبعاث لا تحتاج إلى إضاءة خلفية. هذا يُبسط هيكلها ويجلب العديد من المزايا، بما في ذلك زوايا رؤية أوسع، وأوقات استجابة أسرع، ودائرة تشغيل أبسط، وأداء ألوان أسهل، وإمكانية الحصول على أشكال ألواح مرنة وقابلة للانحناء.

استناداً إلى مبادئ التصميم المتمثلة في الخفة والنحافة والقصر والصغر، تُعدّ تقنية OLED مناسبة بشكل خاص للشاشات الصغيرة والمتوسطة الحجم. وتُستخدم على نطاق واسع في مشغلات MP3 والهواتف المحمولة ومختلف الأجهزة الرقمية المحمولة. ورغم أن بعض منتجات OLED لا تزال في مرحلة النماذج الأولية أو الترويج للمعارض ولم تدخل بعد مرحلة التطبيق العملي الكامل، إلا أن خصائص العرض الفريدة التي تتميز بها قد اكتسبت شهرة واسعة في هذا المجال. ومع استمرار تطور هذه التقنية، من المتوقع أن تحل شاشات OLED محل شاشات LCD التقليدية في المزيد من المجالات، وأن تصبح حلاً شائعاً لشاشات العرض.

 


وقت النشر: ٢٢ أغسطس ٢٠٢٥